حملة القضاء على الإتجار بالبشر:
أطلقت الحركة فى عام 2006 حملة " أوقفوا الإتجار بالبشر الآن " وهى أول مبادرة عالمية تضع مجتمع الأعمال فى طليعة الجهود المبذولة لمناهضة الاتجار بالبشر كما أعلنت الشركات وممثلو مجتمع الأعمال التزامهم " بمبادىء أثينا الأخلاقية " و التى تؤكد على عدم التسامح مطلقاً مع كل من يحاول الاتجار بالبشر و تعهدوا ايضا بالمساهمة فى حماية الضحايا بتقديم فرص حقيقية تساعدهم على الهروب من دائرة الفقر و الإساءة إليهم و تساعدهم ايضا فى منع الاستغلال الذى يحدد ملامح هذه التجارة البغيضة . تهدف حملتنا إلى إنشاء شبكة عالمية من خطوط النجدة والخدمات ذات الصلة لدعم ومساعدة ضحايا الإتجار.
عن حملة القضاء على الإتجار بالبشر :
الإتجار بالأفراد يعنى تجنيد او نقل او إيواء او تلقى الأشخاص، بواسطة التهديد بإستخدام القوة او بإستخدامها فعلياً او غير ذلك من أشكال الإكراه او الإختطاف او الإحتيال او الخداع او إساءة إستعمال السلطة او إساءة إستغلال مواقف الضعف، او بإعطاء او تلقى مبالغ مالية او مزايا للحصول على موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر بغرض الإستغلال.
و يشمل الإستغلال – فى حده الأدنى- دعارة الغير او سائر اشكال الإستغلال الجنسى او السخرة (العمل بالإكراه) او الخدمات، او الإسترقاق او الممارسات الشبيهة بالرق، او التخديم، او إنتزاع الأعضاء. *
معلومات عن الإتجار بالأفراد :
· فى الوقت الراهن يوجد ما بين 12.3 و 27 مليون شخص من البالغين و الأطفال محاصرين فى العمالة بالإكراه و السخرة الجنسية.
· يبلغ ربح المتاجرين حوالى 31.6 بليون دولار سنوياً.
· فى عام 2008 ، يترواح عدد الأشخاص الذين تم الإتجار بهم 2.983 على النطاق العالمي.
*بروتوكول الامم المتحدة لمنع و قمع و معاقبة الإتجار بالأشخاص – و خاصة النساء و الأطفال - المكمل لإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة 2000.
قم بزيارة موقع حملة القضاء على تجارة البشر الاَن